خشونة مفصل الكاحل


خشونة مفصل الكاحل
خشونة مفصل الكاحل (تآكل مفصل الكاحل) هو مرض يصيب صغار السن في الغالب، ويعتبر مفصل الكاحل أقل عرضة للتأكل و الخشونة من المفاصل الأخرى مثل مفصل الركبة أو مفصل الورك، وهذا يرجع إلى تركيبة بناء غضروف الكاحل الأكثر تحملاً للضغط مقارنة بغضروف مفصل الركبة و مفصل الورك. لذا فإن خشونة مفصل الكاحل تظهر عادة لأسباب ملموسة مثل الإصابات الرياضية أو الإصابات الرضيّة أو الحوادث. وتقريباً 5٪ إلى 10٪ فقط من حالات خشونة مفصل الكاحل تحدث دون أي سبب ملموس.\

الـتـشخـيــص

يتم تشخيص خشونة مفصل الكاحل عبر:
  • الفحص السريري وتاريخ الحالة المرضية والأعراض السريرية. فمثلا يقوم المريض بمراجعة الطبيب في الغالب عندما يعاني من ألم عند بذل مجهود أو عند ممارسة نشاطاته اليومية، أو عند معاناته من إصابة سابقة في مفصل الكاحل وغيرها من الأعراض السريرية.
  • الصور الشعاعية: حيث يتم عمل صور الأشعة في وضعيات مختلفة لتقصي وجود تضيَق في مفصل الكاحل وتقييم وضع مفصل الكاحل من جوانب متعددة.
  • الرنين المغناطيسي: وذلك لتقييم وضع الأنسجة الضامة للمفصل والأربطة والهياكل الداخلية لمفصل الكاحل لتوضح مدى الضمور أو التهتك أو الذي لحق بالأنسجة اللينة التي لا تظهر في الأشعة السينية.
وخشونة مفصل الكاحل يتم تقييمها بأربع مراحل، خشونة من الدرجة الأولى والثانية والثالثة والرابعة وتعتبر أشد مراحل الخشونة وتعني وجود تآكل تام أو شبه تام للسطح الغضروفي لمفصل الكاحل.
الـعـــلاج
  • في بعض الحالات المتوسطة أو المتقدمة قد يتم اللجوء تحرير المفصل من اجسام المفصل العائمة عبر المنظار، أو إزالة أسطح الغضروف التالفة وتخشنّات الغضروف، أو إعادة بناء الأربطة.
  • عملية إستبدال مفصل الكاحل أو عملية تثبيت مفصل الكاحل. وتعتبر آخر الحلول التي يمكن اللجوء اليها في حالة عدم جدوى الحلول التحفظية أو الحلول الأخرى السابقة، كذلك نوعية الإصابة وحالة المصاب تلعب دور مهم في إعطاء الأولوية لتثبيت المفصل أم إستبداله.
  • العلاج التجديدي: ويعتبر من أحدث الطرق للتعامل مع حالات خشونة المفاصل، ويعتبر العلاج البديل لمرضى خشونة مفصل الكاحل. حيث يوفر هذا البرنامج العلاجي حلاً بديلاً يعمل على إزالة الألم وتحسين الحركة، ويتم عبر إستخلاص الخلايا الدهنية الغنية بالخلايا الجذعية من النسيج الذاتي لنفس المريض وحقنها في مفصل الكاحل، ومبدأ هذه الطريقة تعتمد على تحفيز عملية الإلتئام والإستشفاء الذاتي للغضروف والأنسجة المتضررة في المفصل، والتي لا يمكن تحقيقها عبر الطرق سابقة الذكر أعلاه. والعلاج التجديدي يعتبر خيار أمثل للحالات المبكرة والمتوسطة وبعض الحالات المتقدمة، لذا نوصي جميع مرضانا بتدارك الحالات قبل فوات الأوان.