الخلايا الجذعية الوسيطة (MSCs) هي أحد أنواع الخلايا الجذعية و تعتبر خلايا متعددة القدرات (Multipotent). تتشكل من الصفيحة الوسطية (Mesoderm) أثناء التشكل الجنيني -ومنها أخذت إسمها- ولها القدرة على التكاثر الذاتي وإنتاج خلايا جذعية جديدة أو التمايز الى أنسجة الجسم المختلفة وأهمها: الخلايا المولدة للعظم Osteoblasts، والخلايا الغضروفية Chondrocytes، والخلايا الدهنية Adipocytes.

فيديو يوضح لمحة عن الخلايا الجذعية

الخلايا الجذعية الوسيطة

طرق الحصول على الخلايا الجذعية الوسيطة

  1. من نقي العظم (نخاع العظم): وغالبا ما يستخدم عظم الحوض (الشوك الحقي العلوي الخلفي).
  2. من دم الحبل السري للوليد: من المشيمة.
  3. من النسيج الدهني: ويعتبر من المصادر الغنية بالخلايا الجذعية (ويسمى بالمركب النسيجي الوعائي)، ويحتوي على نسبة عالية جداً من الخلايا الجذعية الوسيطة، وهو ما يتم حقنه في مفصل الركبة أوالورك وغيرها من المفاصل للعلاج.

وتجدر الإشارة أن الخلايا الجذعية من النسيج الدهني تحتوي على نسبة عالية جداً من الخلايا الجذعية الوسيطة المشتقة من المصادر الأخرى، لذا لا تحتاج إلى مكاثرة وزراعة مخبرية لزيادة عددها بعكس المصادر الأخرى التي تحتاج إلى مكاثرة مخبرية لقلة عدد الخلايا الجذعية المستخلصة، حيث أن الخلايا الجذعية التي يتم مكاثرتها مخبرياً قد تشكل خطورة على المريض (تفاصيل على الرابط). وأيضاً هذا المصدر للخلايا الجذعية يعتبر مصدر ذاتي (أي من نفس المريض) وبالتالي لايوجد هناك خطورة لرفض الخلايا الجذعية أو إنتقال بعض الأمراض أو الإلتهاب بشكل عام. ولأن عدد الخلايا الجذعية التي يتم حقنها في المفصل تعتبر مهمة وتؤثر بشكل كبير على نتائج العلاج (تفاصيل على الرابط)، لذا فإن الخلايا الجذعية الذاتية من النسيج الدهني تعتبر الأكثر أماناً (ذاتية وبدون مكاثرة) والأكثر فعالية (الأكثر عدداً).

إستخلاص الخلايا الجذعية من النسيج الدهني

إستخلاص الخلايا الجذعية الوسيطة من النسيج الدهني هو الخيار الأفضل. لماذا؟

  1. ليس بحاجة لوجود متبرع للخلايا (مثل دم الحبل السري أوالمشيمة).
  2. ليس هناك إحتمال لرفض الجسم للخلايا المحقونة، حيث أنها مشتقة من الشخص نفسه.
  3. ليس هناك أي إحتمال للإصابة بالعدوى أو إنتقال الأمراض البكتيرية أو الفيروسية.
  4. ليست بحاجة إلى تخزين أو حفظ أو مكاثرة مخبرياً، حيث يتم عملية عزل الخلايا الجذعية الوسيطة من النسيج الدهني مخبرياً وبدون مكاثرة ثم يتم إعادة حقنها للمريض.
  5. وفرة النسيج الدهني وسهولة الحصول عليه من نفس المريض دون تعريضه لمخاطر تذكر.
  6. من أفضل المصادر الغنية بالخلايا الجذعية، حيث وجد أن كمية الخلايا الجذعية الوسيطة الموجودة في واحد غرام من النسيج الدهني تعادل أكثر بـ500 مرة مما هو موجود في واحد غرام من نقي العظم.
  7. نسبة الخلايا الجذعية الوسيطة الموجودة في الـنسيج الدهني هي تقريبا 3% من مجمل الخلايا وهذا يعادل 2500 ضعف من نسبة الخلايا الجذعية الوسيطة الموجودة في نقي العظم من نفس الكمية.