منذ سنوات عديدة بدأ تطبيق حقن الخلايا الجذعية لأمراض المفاصل مثل خشونة مفصل الركبة، خشونة مفصل الورك، تمزق الأربطة والغضاريف، وبعض أمراض العظام مثل عدم إلتئام العظم، التنخر اللاوعائي وغيرها. وبينما قمنا بإسقبال آلآف الحالات عبر السنين الماضية من مختلف الدول، لاحظنا أن معظم المرضى تنقصهم المعرفة الشاملة عن مصادر الخلايا الجذعية وما هي الفروقات بينها وغيرها من الجوانب. لذا نطرح في هذا المقال بعض المعلومات والفروقات الأساسية التي يجب على المريض أن يدركها قبل إتباع البرنامج العلاجي وفيما يتعلق بموضوع حقن المفاصل بالخلايا الجذعية من النسيج الدهني أو من نخاع العظم.

ذكرنا في مقال سابق الفرق بين الخلايا الجذعية الذاتية والخلايا الجذعية المتبرعة وماهي مصادرها ومخاطرها وغيرها من الجوانب (تفاصيل على الرابط). وفي هذا المقال، سنكتفي بذكر الخلايا الجذعية الذاتية فقط وأهم مصادرها وهما الخلايا الجذعية الذاتية من النسيج الدهني والخلايا الجذعية الذاتية من نخاع العظم (نقي العظم). فما الفرق بينهما؟ خصوصاً في حالات العظام والمفاصل مثل خشونة المفاصل وإصابات الغضاريف؟

بينما كانت الخلايا الجذعية الذاتية من نخاع العظم هي أول ما تم إكتشافها وتطبيقها في جراحة العظام والمفاصل، إلاّ أنه بسبب بعض الجوانب والخصائص والمحدوديات لهذه الخلايا الجذعية، إستمر الباحثين والعلماء في البحث عن مصادر أخرى بديلة ذات خصائص أفضل، وبعد عدة سنوات من البحوثات حتى عام 2001 تم إكتشاف مصدر الخلايا الجذعية الذاتية من النسيج الدهني للإنسان، حيث أن النسيج الدهني يعتبر مصدر غني بالخلايا الجذعية الوسيطة. وبعد عدة سنوات من إستمرار البحوثات والتطبيقات، تم استخلاص الخلايا الجذعية من النسيج الدهني وحقنها للعديد من الأمراض المختلفة والحالات ومنها أمراض العظام والمفاصل. وفيما يلي نسرد أهم الفروقات بين الخلايا الجذعية الذاتية من النسيج الدهني والخلايا الجذعية الذاتية من نخاع العظم:

حقن المفاصل بالخلايا الجذعية

حقن المفاصل بالخلايا الجذعية من النسيج الدهني أو نخاع العظم

لمعرفة إذا كانت حالتك مرشحة للعلاج التجديدي عبر حقن الخلايا الجذعية الذاتية، يمكنكم التواصل معنا عبر إكمال إستمارة تقييم الحالة وإرسال صور الأشعة، حتى نعمل على تقييم حالة المريض وإفادتكم بما يناسب حالته.

شــارك هــذا الـمـقــال!