يتعرض العديد من الرياضيين إلى إصابات عديدة مثل قطع وتمزق الغضروف الهلالي والرباط الداخلي وغيرها من الإصابات التي قد تصيب مفصل الركبة أو الورك أو غيرها من المفاصل. وقد تختلف الأعراض حسب درجة الإصابة، والأغلب أن الإصابات الرياضية للمفاصل قد تؤدي إلى إحتمالية معاناة المصاب من خشونة المفصل في المستقبل وخاصة عندما يتم التعامل مع الإصابة عبر إستئصال الغضروف المتضرر بالمنظار. لذلك يعاني المرضى المصابون من خطورة عدم قدرتهم للعودة لممارسة نشاطاتهم ومن زيادة فرصة المعاناة من خشونة المفصل، والتي قد تؤثر على حياتهم المستقبلية من ناحية الألم والتحدد في الحركة.

إصابات وتمزق الغضروف الهلالي

إصابات وتمزق الغضروف الهلالي

 

التـشخيـص

يتم تشخيص الإصابة بالكشف على مفصل المريض المصاب عبر الفحص السريري. ويتم أيضاً اللجوء لعمل تصوير رنين مغناطيسي أو في بعض الحالات الخاصة يتم اللجوء لعمل منظار إستكشافي للمفصل المصاب للتأكد من التشخيص.

العــلاج

عادة مايتم التعامل مع هذه الإصابات بالطرق التقليدية عبر إستئصال الجزء المتضرر من الغضروف، أو عبر خياطة الجزء المتضرر من الغضروف أو الأربطة. هذه الطرق العلاجية قد تجعل المريض يواجه ضرورة إتباع فترة نقاهه طويلة أو حتى إستخدام العكازات في بعض الأحيان، وذلك قد لا يجعل الرياضيين يتمكنون من العودة لممارسة نشاطاتهم في وقت متوقع. وكما أن هذه الطرق التقليدية تعمل على علاج أعراض المشكلة فقط وليس تحفيز علاج المشكلة جذرياً، حيث أنه يتم معالجة الألم والتحدد في الحركة، لكن لا تعمل على تحفيز إعادة نمو الغضروف والأربطة والأنسجة المتضررة في المفصل المصاب.
بينما يوفر العلاج التجديدي بتنظير المفصل المتبوع بحقن بالخلايا الجذعية (المركب النسيجي الوعائي) علاجاً بديلاً للطرق التقليدية للتعامل مع إصابات المفاصل. حيث يتم معالجة الأجزاء المتضررة في المفصل، وذلك لتهئية المفصل المتضرر لعملية التجديد وإعادة بناء الأنسجة المتضررة. حيث أن هذا العلاج البديل عبر حقن الخلايا الجذعية هو الطريقة الوحيدة التي تعمل على علاج مشاكل المفاصل بشكل جذري بتحفيز إعادة نمو الأجزاء المتضررة، ويتميز بسرعة إستجابة المرضى للعلاج أكثر من الطرق العلاجية التقليدية، حيث يعود المصابين للحركة وممارسة حياتهم الحركية في أقل وقت ممكن.

ولقد تم علاج العديد من الرياضيين عبر حقن الخلايا الجذعية والتي جعلتهم يعودون لممارسة نشاطاتهم وحياتهم التي يحبونها، وتم متابعتهم على المدى الطويل وملاحظة وجود نمو في الغضروف المتضرر مع الوقت، أيضا وجود تحسن ملحوظ في قوة وصلابة الأربطة (مثل الرباط الصليبي الأمامي) ، وحاليا في طب وجراحة العظام والمفاصل في العالم لا يوجد أي طريقة علاجية تعمل على إعادة بناء وترميم الأنسجة المتضررة في المفصل حيث يمكن ملاحظة ذلك عبر صور الأشعة والرنين إلا عبر حقن الخلايا الجذعية فقط.

قبل وبعد حقن الخلايا الجذعية للرباط الصليبي الخلفي لأحد الرياضيين

قبل وبعد حقن الخلايا الجذعية للرباط الصليبي الأمامي لأحد الرياضيين

قبل وبعد حقن الخلايا الجذعية وملاحظة نمو واضح في الغضروف الهلالي

قبل وبعد حقن الخلايا الجذعية وملاحظة زيادة واضحة في سماكة السطح الغضروفي