خشونة مفصل الركبة تنتج عن تآكل الغضاريف الناعمة التى تغطي سطح المفصل والتى تساعد على نعومة الحركة. حيث يحدث ضعف فى تماسك هذه الغضاريف مما يؤدي الى تشقق سطحها ثم تتآكل تدريجياً إلى أن يصبح سطح العظم عارياً من الغضاريف التى تحميه. و يصاحب هذا التآكل إلتهاب فى الغشاء المبطن للمفصل (الغشاء الزلالي) المسؤول عن إفراز السائل الذى يسهل إنزلاق السطوح المفصلية بسهولة، وهذا الإلتهاب يؤدي إلى معاناة المريض من ألم شديد.

خشونة مفصل الركبة

خشونة مفصل الركبة

يعد مفصل الركبة ومفصل الورك (الحوض) من أكثر المفاصل المعرضة للخشونة أو الإلتهاب التنكسي (Osteoarthritis)، ويعد التقدم في العمر من أهم الأسباب وراء خشونة مفصل الركبة، وهناك عوامل أخرى أيضاً مثل العوامل الوراثية، الوزن الزائد، الإصابات الرياضية، الإجهاد المفرط وغيرها من الأسباب. ومن المعروف أن خلايا وأنسجة جسم الإنسان تبقى في حالة توازن بين عمليتي الهدم والبناء طوال فترة الحياة، ولكن يخـتـل هذا التوازن عند التقدم في العمر، حيث أنه من أكثر العوامل المسببة لخشونة المفاصل هو نقص أو عجز في الخلايا الجذعية الوسيطة (MSCs)، وذلك بسبب التقدم في العمر أو إصابة أوغيرها من الأسباب التي تسبب هذا الخلل.

الـتـشخـيــص

يتم التشخيص بالكشف على المريض والفحص السريري لتحديد موضع الألم و درجة تحدد حركة المفصل. و عادة ما تكفي الأشعة العادية لمفصل الركبة للتأكد من صحة التشخيص، حيث تبين الأشعة وجود تضيق فى المسافة بين العظمتين نتيجة تآكل الغضاريف بينها، ووجود زوائد عظمية أو إنحراف للساق في بعض الحالات. وقد يتم عمل صور الرنين المغناطيسي في بعض الحالات لتأكيد تشخيص إصابات وتمزق الغضاريف الهلالية للركبة.

تشخيص خشونة مفصل الركبة

الـعـــلاج