كثير من المرضى يسأل عن طقطقة الركبة أو إذا كان صوت “الطقطقة” أو “الفرقعة” في المفصل بشكل عام يعتبر مشكلة أو سبب للقلق. هذه الظاهرة تم دراستها بشكل مركز على مجموعة من المرضى لتحديد مدى إرتباطها بخشونة مفصل الركبة.

هذه الدراسة (تفاصيل الدراسة كاملة على الرابط) قامت بتحليل حوالي 3500 حالة مرضية، وبينت نتائجها أن صوت طقطقة الركبة يعتبر علامة لإحتمالية تطور الحالة والإصابة بخشونة مفصل الركبة. ولخصت الدراسة هدفها بأن هذه النتائج ستساعد بشكل كبير في التحديد المبكر للمرضى الذين لديهم إحتمالية خطورة عالية للإصابة بخشونة مفصل الركبة، ومنها مساعدتهم في التشخيص والعلاج المبكر.

هناك العديد من المرضى الذين لديهم علامات خشونة وتنكس مفصل الركبة واضحة في صور الأشعة، لكن لا يعانون من أي ألم أو أعراض أخرى، وهناك نسبة كبيرة منهم يعانون من طقطقة مفصل الركبة. وبينت هذه الدراسة أن المرضى الذين كانوا يعانون من طقطقة الركبة بدون أن يوجد لديهم أي علامات خشونة واضحة في صور الأشعة، فقد عانوا من خشونة الركبة بعد سنة من بداية معاناتهم من طقطقة الركبة.

فإن كنت تعاني من طقطقة الركبة، ولا يوجد لديك أي علامات للإصابة بخشونة الركبة واضحة في صور الأشعة، فهناك إحتمالية كبيرة بأنها بداية وعلامة مبكرة للإصابة بخشونة الركبة في السنة القادمة. لذا فإن سماع صوت الطقطقة بشكل متكرر في الركبة يعتبر من العلامات الإيجابية للإصابة المبكرة بالخشونة حتى لو لم يتضح ذلك بصور الأشعة.

ومع أنه لا توجد هناك أي استراتيجيات واضحة للوقاية من تطور خشونة الركبة لدى هؤلاء المجموعة من المرضى. إلا أن تطور الطب التجديدي الحديث أعطى فرصة كبيرة للمرضى الذين يعانون من المراحل المبكرة أو المتوسطة من الخشونة للعلاج وتحفيز عملية الشفاء الذاتي للأنسجة، ويعتبر خيار حديث لمساعدة هذه المجموعة من المرضى.

شــارك هــذا الـمـقــال!