يتسأل العديد من المرضى الذين قاموا بإتباع البرنامج العلاجي التجديدي عبر زراعة الخلايا الجذعية في المفصل لدينا، ماهي المكملات التي يُنصح بإتباعها للوقاية من تآكل المفصل في المستقبل ولتحفيز بناء الأنسجة؟ دراسة حديثة تجيب على هذا السؤال (الدراسة كاملة على هذا الرابط)! حيث تم تطبيق هذه الدراسة لمجموعتين من المرضى، المجموعة الأولى تم صرف 800 ملغ من سولفات الكوندروتين لهم يومياً، والمجموعة الثانية تم صرف دواء وهمي لهم. وبعد 6 أشهر تم عمل رنين مغناطيسي لجميع المرضى، وتبين أن مجموعة المرضى الذين يأخذون سولفات الكوندرويتين كان الضرر في الغضروف أقل بكثير من مجموعة المرضى الأخرى. إضافة إلى أن المجموعة التي كانت تتبع سولفات الكوندرويتين لم يعانوا من تورّم في في نخاع العظم كما في المجموعة الأخرى من المرضى (علامة على أن وظائف الغضروف في المفصل كانت أفضل). سولفات الكوندروتين يعتبر من العناصر المهمة في تركيب أنسجة السطح الغضروفي، ويتم الـنصح بإستخدامه للعديد من مرضى خشونة المفاصل منذ سنوات عديدة.

وبينما هناك دراسات أخرى عديدة تبين مدى فوائد سولفات الكوندرويتين لمرضى المفاصل، مثل هذه الدراسة العلمية الحديثة المحكمة والمنضبطة[1] قارنت بين سولفات الكوندروتين و مضادات الإلتهاب اللاستيرودية لمرضى خشونة المفاصل. وكانت النتائج بعد أكثرمن سنتين أن المرضى الذين أخذوا مضادات الإلتهاب أصبح الغضروف متآكل لديهم بشكل أكبر. سولفات الكوندروتين يعمل على حماية الغضروف من التآكل بفاعلية أكبر ويعمل على علاج الأعراض بنفس فاعلية مضادات الإلتهاب. عوضاً أن مضادات الإلتهاب قد تسبب أعراض جانبية خطيرة على المدى البعيد! فهناك بحوثات بينت مدى خطورة مضادات الإلتهاب اللاستيرودية لإصابة المرضى بأمراض القلب والموت المفاجئ إضافة إلى خطورة “الإدمان” على هذه الأدوية الكيميائية! ولا ننسى أنه بعد سنوات عديدة من إعتماد وتصريح هيئة الغذاء والدواء الأمريكية FDA لمضادات الإلتهاب اللاستيرودية وصرفها للملايين من المرضى، تم مؤخراً نشر رسالة تحذير من هيئة الغذاء والدواء نفسها أن هذه الأدوية تسبب أمراض القلب والجلطة والموت المفاجئ.

الـخـلاصـة

إجابةً على السؤال في أول المقال، إتبع 800 ملغ من سولفات الكوندرويتين وإبحث عن كل ماهو طبيعي، تجديدي، سليم وآمن. وإبتعد قدر الإستطاع عن الأدوية الكيميائية والصناعية!

وبينما أنه سواء قام المريض بإتباع الكوندروتين أو الجلوكوسامين أو حتى مضادات الإلتهاب اللاستيرودية (NSAID’s)، فجميع هذه الطرق تعمل على محاولة إبطاء تفاقم الحالة، وتخفيف شدة الإلتهاب ومحاولة إبطاء شدة تأكل الغضروف مع الوقت. لذا فهي تعمل على محاربة الأعراض ولا يمكن تصنيفها بـأنها “علاج” لخشونة المفاصل. فالطريقة الوحيدة التي تهدف إلى “علاج” خشونة المفاصل هي عبر العلاج التجديدي بزراعة الخلايا الجذعية الذاتية في المفصل. لذا نهدف في مركزنا إلى توفير العلاج التجديدي الذي هو حل طبيعي وبديهي لمشاكل المفاصل مثل خشونة المفاصل (الركبة أو الورك أو الكتف أو غيرها) أو تمزق الغضروف الهلالي أوتمزق الأربطة والأوتار أو الإصابات الرياضية.

 

References:
[1] IBSA Annual European Congress of Rheumatology 2017
شــارك هــذا الـمـقــال!