فاز الدكتور نزار الصلاحات بجائزة “أفضل ممارسة طبية لعام 2016” و التي تنظمها على المستوى العالمي نقابة الاطباء الاوروبية ومقرها بروكسل في بلجيكا بالتنسيق مع جامعة أوكسفورد البريطانية ولجنة سقراط للترشيح والجمعية الأوروبية للأعمال، حيث عقدت هذا العام في دبي بعد أن عقدت خلال السنوات الماضية في لندن ثم باريس ثم في بروكسيل على التوالي. ولقد تم ترشيحه للجائزة ليتنافس مع 24 طبيب على مستوى العالم بعدة مجالات، ويظفر بالجائزة عن بحثه العلمي بعنوان (تقنية تنظير المفصل المتبوع بحقن المركب النسيجي الوعائي الغني بالخلايا الجذعية الذاتية)، والتي هي من إبتكاره والتي تتصف بمدى سلامتها على المريض وفاعليتها العالية في إعادة بناء و ترميم غضروف المفصل ذاتياً من نفس خلايا الجسم البانية.

الدكتور نزار الصلاحات من مواليد الأردن عام 1975 تخرج من كلية الطب جامعة حلب عام 2000، وبدأ مشواره العلمي في مستشفيات وزارة الصحة الاردنية و حصل على البورد الأردني في جراحة العظام و المفاصل. ثم انطلق الى جمهورية الصين الشعبية عام 2011 ليبدع في ابحاثة العلمية في مجال معالجة المفاصل من خلال تطبيقات المركب النسيجي الوعائي الغني بالخلايا الجذعية الذاتية تحت مظلة المستشفى الامريكي الدولي في بكين (APMG).

حيث قام بإبتكار طريقة حديثة تدمج ما بين تنظير المفاصل و تطبيقات حقن المركب النسيجي الوعائي الذاتي المشتق من النسيج الدهني لنفس المريض في مجال معالجة خشونة المفصل باستخدام تقنيته المبتكرة ((تنظير المفصل المتبوع بحقن المركب النسيجي الوعائي الغني بالخلايا الجذعية الذاتية))
وأخيراً عاد لمحبوبته عمان عام 2015 ليكمل مشوار التألق على المستوى العالمي. ليواصل أبحاثه التي بدأها ببكين في عمان. ويسعى الدكتور نزار الصلاحات إلى استكمال بحوثاته وتطوير هذه التقنية والإستفادة منها على نطاق أوسع. والمساهمة في تطوير مجال العلاج التجديدي للمفاصل في منطقة الشرق الأوسط و وطننا العربي بشكل عام، لننضم إلى الدول المتقدمة والسباقة في تطوير هذه التقنية. ولنساهم بنهوض أبحاثنا ودراساتنا العلمية على مستوى العالم، ولتوفير كل ما هو أفضل وأحدث في هذا المجال لمساعدة جميع المرضى بإذن الله.

خلال أول تصريح اعلامي للنشمي نزار قال: “يتزامن تسلمي هذه الجائزة في نفس يوم عيد ميلاد سيد البلاد جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله و رعاه لتكون أجمل هدية من أحد جنود القائد يقدمها بطريقته الراقية كعربون محبة و وفاء و ولاء للملك المفدى و الوطن الغالي”.

شــارك هــذا الـمـقــال!